محسن باقر الموسوي
65
علوم نهج البلاغة
الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلته ، وإنّ دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها . ما لعليّ ولنعيم يفنى ، ولذة لا تبقى ، نعوذ بالله من سبات العقل ، وقبح الزّلل « 1 » . 3 ) شجاعته عليه السّلام : أ ) أنسه بالموت : والله لابن أبي طالب آنس بالموت من الطّفل بثدي أمه « 2 » . ب ) جهاد لا يعرف الكلل : والله لا أكون كالضبع تنام على طول اللدم حتى يصل إليها طالبها ، ويختلها راصدها ، ولكني أضرب بالمقبل إلى الحقّ المدبر عنه ، وبالسامع المطيع المريب أبدا حتى يأتي عليّ يومي « 3 » . ج ) تهديده لأعدائه : وأيم الله لأفرطنّ لهم حوضا أنا ماتحه ، لا يصدرون عنه ولا يعودون إليه « 4 » . د ) يقينه بربه منبع شجاعته : هبلتهم الهبول لقد كنت وما أهدّد بالحرب ، ولا أرهب بالضّرب وإنّي لعلى يقين من ربي ، وغير شبهة من ديني « 5 » . ه ) يعلن استعداده لقتال من خالف الحق : ولعمري ما عليّ من قتال من خالف الحقّ وخابط الغيّ من إدهان ولا إيهان « 6 » . و ) مخير بين القتال أو الكفر : ولقد ضربت أنف هذا الأمر وعينه ، وقلّبت ظهره وبطنه فلم أر إلّا القتال أو الكفر بما جاء محمد صلى اللّه عليه وآله سلّم « 7 » . ز ) الأمر بالقتال من قبل الله سبحانه : إلا وقد أمرني الله بقتال أهل البغي والنّكث والفساد في الأرض ، فأمّا الناكثون فقد قاتلت ، وأما القاسطون فقد جاهدت ، وأما
--> ( 1 ) خطبة : 215 . ( 2 ) خطبة : 5 . ( 3 ) خطبة : 6 . ( 4 ) خطبة : 10 . ( 5 ) خطبة : 22 . ( 6 ) خطبة : 24 . ( 7 ) خطبة : 43 .